تجنب القيلولة الطويلة بعد الظهر

لماذا تتجنّب القيلولات النهارية الطويلة؟
يتكوّن النوم من مراحل مختلفة. حين تنام أكثر من عشرين دقيقة، تدخل مرحلة النوم العميق. قد يبدو ذلك مفيدًا، لكنّه في الحقيقة يُصعّب عليك الخلود إلى النوم ليلًا، ويُقلّل من مقدار النوم العميق الذي تحصل عليه، ويخفض جودة نومك عمومًا.
وقد يتحوّل هذا إلى حلقة مفرغة: نوم ليليّ سيّئ يتركك مُتعبًا في النهار، فتلجأ إلى قيلولة أخرى.
كما يؤثّر اضطراب نمط النوم في الهرمونات والأيض. وقد يُسهم ذلك مع مرور الوقت في مقاومة الإنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، وغيرها من الأمراض المزمنة.
كيف تتجنّب القيلولات الطويلة
- حاول الصمود حتى موعد نومك: ابحث عن طرق أخرى لتنشيط طاقتك، مثل نزهة قصيرة أو استنشاق بعض الهواء الطلق.
- اختر قيلولة قصيرة ومُنعشة: اجعلها بين 15 و20 دقيقة لتبقى في النوم الخفيف ويحافظ أيضك على توازنه.
- ابنِ روتينًا: جدول نوم منتظم يُعين جسدك على التعافي بشكل أفضل ويُقلّل من حاجتك إلى قيلولات طويلة.
القيلولات القصيرة والمُنعشة تمنحك دفعة من الطاقة دون الإخلال بنومك الليلي أو أيضك. اجعلها قصيرة لتشعر بانتعاش ويقظة وراحة أعمق.
اقرأ المنهجية
اقرأ أيضًا
تقليل وقت الشاشة
الشاشات في كلّ مكان. ننظر إلى الهواتف والحواسيب المحمولة والتلفاز طوال اليوم. ذلك مُريح، لكنّ الإفراط في استعمال…
طقوس النوم
لا تبدأ ليلة نوم هانئة حين تأوي إلى فراشك، بل تبدأ قبل ذلك بكثير. اعتماد طقس نوم ثابت قد يُحدث فرقًا كبيرًا في جودة…
قوة ضوء شمس الصباح
يرنّ المنبّه، فتفتح عينيك وتمتدّ يدك إلى هاتفك. مألوف؟ ثمّة ما هو أفضل بكثير يمكنك فعله في أوّل دقائق يومك: اخرج إلى…
مساعدات النوم
النوم الجيد ركن أساسي لصحتك وعافيتك. وبينما يُشكّل نمط الحياة الصحّي وعادات النوم الصحيحة الأساس للنوم المُريح، هناك…