الاكتئاب

الاكتئاب، المعروف أيضًا بالاضطراب الاكتئابي، اضطراب مزاجي يتميّز بشعور مستمرّ بالحزن أو الفراغ أو التهيّج. وكثيرًا ما تُرافق هذه المشاعر فقدانًا للاهتمام أو المتعة في أنشطة كانت ممتعة سابقًا.

قد يصيب الاكتئاب أيّ شخص، بغضّ النظر عن العمر أو الجنس أو الخلفية. وهو حالة شائعة تُعدّ، بحسب منظمة الصحة العالمية، السبب الأوّل للعجز في العالم. ورغم انتشاره، يظلّ الاكتئاب صعب الفهم على كثير من الناس، ما قد يؤدّي إلى الوصمة وغياب العلاج.

معايير DSM-5 للاكتئاب

يُشخَّص الاكتئاب عادةً باستخدام معايير DSM-5 (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الإصدار الخامس)، وهو دليل معترف به عالميًا لتصنيف اضطرابات الصحة النفسية. وبحسب DSM-5، يجب وجود أعراض جوهرية وإضافية معيّنة لإجراء التشخيص.

الأعراض الجوهرية (يجب وجود واحد منهما على الأقل):

الأعراض الإضافية (يجب وجود ما مجموعه خمسة أعراض، بما فيها عرض جوهري واحد على الأقل):

لتشخيص الاكتئاب، يجب أن تكون هذه الأعراض موجودة لمدّة أسبوعَيْن على الأقل. ومن المهمّ ملاحظة أنّها يجب أن يكون لها أثر ملحوظ في الأداء اليومي للشخص.

أثر الاكتئاب

قد يكون للاكتئاب أثر مدمّر في حياة الشخص. وقد يؤدّي إلى عزلة اجتماعية، وفقدان الأداء في العمل أو الدراسة، وارتفاع خطر مشكلات صحية جسدية كأمراض القلب والأوعية الدموية. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدّي الاكتئاب حتى إلى الانتحار.

خيارات علاج الاكتئاب

لحسن الحظ، الاكتئاب قابل للعلاج. وهناك عدّة مقاربات قد تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

متى تطلب المساعدة

إن كنت تظنّ أنّك قد تعاني من اكتئاب، فمن المهمّ طلب المساعدة في أقرب وقت ممكن. فكلّما بدأ العلاج باكرًا، زادت فرصة التعافي. تحدّث إلى طبيبك أو إلى طبيب نفسي عن أعراضك، وسيستطيعون إحالتك إلى العلاج المناسب.

الخلاصة

الاكتئاب حالة جدية قد يكون لها أثر كبير في حياة شخص ما، لكنّه قابل للعلاج أيضًا. وبرفع الوعي والحدّ من الوصمة المحيطة بالصحة النفسية، يمكننا مساعدة الناس على الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه. إن كنت أنت أو شخص تعرفه يعاني من الاكتئاب، فلا تتردّد في طلب المساعدة. فهي خطوة مهمّة نحو التعافي وحياة أفضل.