# هرمونات الجوع

Source: https://synapse-lifestyle.com/ar/blog/hunger-hormones

هرمونان يؤدّيان دورًا حاسمًا في تنظيم الجوع والشبع: الجريلين واللبتين. يعمل هذان الهرمونان معًا للتأثير على سلوكك الغذائي والحفاظ على توازن طاقتك.

## الجريلين: هرمون الجوع

الجريلين -الذي يُسمّى غالبًا "هرمون الجوع"- تُنتجه المعدة عندما تكون فارغة. يُرسل إشارة إلى الدماغ بأن وقت الأكل قد حان. حين تكون معدتك فارغة، ترتفع مستويات الجريلين في الدم، فيتولّد إحساس بالجوع. هذه استجابة طبيعية تدفعنا للبحث عن الطعام والأكل لإعادة شحن مخزون طاقتنا.

## اللبتين: هرمون الشبع

اللبتين -"هرمون الشبع"- تُنتجه الخلايا الدهنية. يُخبر دماغك أنك أكلت ما يكفي وأنك أصبحت شبعانًا. ويُحفَّز إنتاج اللبتين بإشارات متعدّدة في الجسم:

- عندما يتلقّى الجسم إشارات بأن وقت الأكل قد حان، كرؤية الطعام أو شمّه.
- أثناء مضغ الطعام.
- حين يصل الطعام إلى المعدة.

تُبرز هذه الإشارات أهميّة الأكل ببطء والمضغ جيّدًا للحصول على إحساس جيّد بالشبع.

## اختلال توازن الجريلين-اللبتين

لسوء الحظ، يُمكن أن يختلّ التوازن بين الجريلين واللبتين، فيقود إلى مشاكل في الجوع والشبع. وأحد الأسباب الرئيسية لذلك مقاومة اللبتين، وفيها يُصبح الجسم أقل حساسية للبتين. يعني ذلك أنه حتى بعد تناول ما يكفي -ومع وجود كميّة وافرة من اللبتين تدور في الدم- لا يتلقّى الدماغ الإشارة بشكل صحيح، فلا تشعر بالشبع.

### أسباب مقاومة اللبتين

- **الإفراط في الأكل**: الإفراط المنتظم في الأكل يُمكنه أن يُعلّم جسمك تجاهل إحساسات الشبع.
- **زيادة الوزن**: مزيد من الخلايا الدهنية يُنتج مزيدًا من اللبتين، لكن مع زيادة الوزن قد يُصبح الدماغ غير حساس له.
- **مقاومة الأنسولين**: تُعطّل عمل اللبتين أكثر، وكثيرًا ما تحدث مع زيادة الوزن.
- **الإجهاد المزمن والصعوبات العاطفية**: يُمكن أن تُسهم أيضًا في اختلال إحساس الشبع.

## عواقب اختلال الشبع

حين يختلّ توازن الجريلين-اللبتين، تنشأ دورة مفرغة. تتوقّف إشارات الشبع عن العمل بشكل صحيح، فتأكل بتواتر أكبر وبكميّات أكبر ممّا يلزم، ممّا يقود إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين. يُفاقم ذلك مقاومة اللبتين، فيزداد الجوع أكثر ويُصبح من الصعب أكثر فأكثر إبقاء الشهيّة تحت السيطرة.

## خلاصة

يُمكن لفهم كيفية عمل الجريلين واللبتين أن يُساعدك على إدارة الجوع والشبع بشكل أفضل. بالانتباه لكيفية أكلك ولِما تأكله، والحفاظ على نمط حياة صحي، يمكنك استعادة التوازن وتطوير عادات غذائية أكثر صحة. ابدأ بتطبيق هذه المبادئ اليوم واستمتع بحياة أكثر توازنًا وصحة!
